زالفول هو نظام للناس اللي دماغها بتحاربهم لما بيحاولوا يشتغلوا — مبني بشكل خاص حول الآليات المعرفية اللي بتسبب تلك الحرب.
مش تطبيق
قوائم مهام تاني.
الفرق مش في الميزات. في الافتراض اللي تحتيها.
معظم تطبيقات الإنتاجية بتفترض إن عندك وظيفة تنفيذية شغالة — إنك تقدر ترتب أولويات، تبدأ، تكمل، وتدير وقتك من غير دعم هيكلي. بيفترضوا إن المشكلة هي التنظيم.
زالفول بيفترض حاجة مختلفة: إن لجزء كبير من الناس، المشكلة مش إنهم مش عارفين إيه اللي يعملوه. المشكلة هي الفجوة بين المعرفة والفعل. الفجوة دي عصبية، مش تحفيزية. ومحتاجة أداة مختلفة.
ثمانية مجالات.
كل واحد بيحل مشكلة واحدة.
زالفول متقسم لثمانية مجالات. مش تصنيفات. استجابات لأشياء محددة بتتعطل في أدمغة معينة. مفيش حاجة فيهم شكلية — كل واحد موجود لأن آلية معرفية موثقة احتاجته.
السؤال اللي زالفول بيجاوب عليه مش "إزاي أنظم حياتي أحسن؟" ده "ليه الإنسان بيعرف الصح ومش بيعمله — وإيه اللي بيقفل الفجوة دي؟"
اتبنى من
8 سنين كوتشينج.
زالفول اتعمل على إيد إسلام — مهندس وكاتب وباحث في ADHD شغّل برنامج محاسبة حي لـ23 شخص بـADHD على مدة سنة. التطبيق هو البرنامج ده، مُرمَّز في نظام.
هيكل الصناديق الستة، الفصل بين التفريغ والتخطيط الفعلي، موود السمكة، صندوق المشاعر — مفيش حاجة منهم اتصممت على ورق. اتحسنت من خلال مشاهدة ناس حقيقيين بـADHD بيحاولوا يشتغلوا، بيفشلوا، وبيلاقوا في النهاية إيه اللي بيشتغل فعلاً.
القسم ده من المدونة موجود عشان يشرح العلم وراء قرارات التصميم دي — عشان تفهم مش بس إيه اللي زالفول بيعمله، لكن ليه كل جزء فيه بالشكل ده.